et3alem el compiotar egysoft
زائرنا الكريم نحن سعدنا بوجودك في منتدانا والاطلاع علي مواضيعنا وسوف يسعدنا اكثر الانضمام الينا والمشاركه في المنتدي وافاده الجميع من قدراتك ومعلوماتك وافادتك من كل ما لدينا
et3alem.el.compiotar egysoft




منتديات ايجي سوفت egysoft المنتدي العام/منتدي الاسلاميات/منتدي عالم الرومانسيه/منتدي الكمبيوتر والانترنت/منتدي السينما والفنانين/منتدي الرياضه
 
الرئيسيةthegoldmaskمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 ازمه المياه في مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
3FRET_7OP
عضو خبير
عضو خبير


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 138
نقاط : 11797
تاريخ التسجيل : 02/04/2010
العمر : 28
الموقع http://egysoft.worldgoo.com/

مُساهمةموضوع: ازمه المياه في مصر   الثلاثاء أكتوبر 05, 2010 4:25 pm


شيخ الازهر والبابا شنودة

في القوت الذي تسعى فيه أجهزة الدولة المصرية إلى تفعيل كل أدواتها لمواجهة الأزمة المتفاقمة بين دول منابع النيل السبع، ودولتي المصب "مصر والسودان"، ذكرت تقارير صحفية ان وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط طلب في رسالة رسمية من كل من شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب وبابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية شنودة الثالث، تشكيل بعثات دينية مسلمة ومسيحية وتوجيهها تحت إشراف الخارجية إلى دول منبع نهر النيل لنشر الثقافة الدينية بين المواطنين وتقريب وجهات النظر ودعم التعاون بين مصر وبين هذه الدول وتحسين صورة الدولة لدى مواطني هذه الدول.

وحسبما ذكرت صحيفة "الجريدة" الكويتية، طالب أبو الغيط في رسالته التي أرسلها قبل أيام بضرورة التحرك بسرعة وباهتمام نحو تحقيق الهدف المرجو من هذه البعثات الدينية التي سوف تشرف عليها وزارة الخارجية والأزهر الشريف والكنيسة المصرية في اثيوبيا وأريتريا وأوغندا والسودان والكونغو الديمقراطية وبوروندي وتنزانيا ورواندا وكينيا، مع مراعاة أن تتم البعثات بشكل متناوب ومتواصل بحيث لا تنقطع عن هذه الدول، ولا يتم مغادرة بعثة مصرية من دولة إلا بعد وصول البعثة البديلة لها وتسليمها عملها.

وأشار أبوالغيط في ختام رسالته إلى أن الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء ناقش بعد الاطلاع على تاريخ الإرساليات الدينية المصرية لدول إفريقيا، سبل استمرار تلك الإرساليات التي انقطعت منذ عام 1973، مما أدى إلى ابتعاد مصر عن دول إفريقيا، وتحول صورتها لدى شعوب تلك الدول إلى صورة سلبية، وكراهية حكومات تلك الدول للتجاهل المصري لهم ولشعوبهم.

في السياق نفسه، وجه وزير الخارجية رسالة مماثلة إلى وزير الداخلية اللواء حبيب العادلي يخطره فيها بقرار مجلس الوزراء بإرسال إرساليات دينية إلى دول إفريقيا، وذلك للتواصل مع الأزهر والكنيسة لفحص ملفات المبعوثين من الناحية الأمنية بحيث يحظر تماما ترشيح مشايخ أو قساوسة يتبعون أي حزب أو تيار سياسي أو أنشطة سياسية من أي نوع، خشية استغلال الإرساليات في نقل الأفكار المتطرفة من الخارج إلى الداخل أو العكس.

ومن المنتظر طبقا لما صرح به مصدر أمني، أن يتم إرسال قائمة بأسماء المرشحين من الأزهر والكنيسة للسفر إلى دول إفريقيا خلال الأسبوع الجاري لتتولى السلطات الأمنية فحصها والانتهاء منها في موعد غايته عشرة أيام، لتبدأ وزارة الخارجية إجراءات نقلهم إلى الدول التي رُشحوا للعمل بها، وتسكينهم وإلحاقهم بالعمل.

كانت تقارير صحفية ذكرت في وقت سابق أن البابا شنودة يعتزم السفر إلى إثيوبيا للقاء بطريرك الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية الأنبا بولص، لبحث كيفية إعادة إثيوبيا إلى طاولة المفاوضات مع مصر، بشأن أزمة النيل.

وترتبط الكنيستان الإثيوبية والمصرية بعلاقات تاريخية وروحية متجذرة، إذ كانت الكنيسة الإثيوبية جزءاً من المصرية وتابعة لها على مدى مئات السنين حتى استقلت عنها عام 1959.

وقالت مصادر كنسية في القاهرة إن البابا شنودة يعلق آمالاً كثيرة على قوة الكنيسة الإثيوبية التي ترعى نحو 40 مليون مسيحي أرثوذكسي، وإنه يسعى إلى دفع الكنيسة الإثيوبية لإقناع حكومة إثيوبيا بعدم التصعيد مع كل من مصر والسودان والعودة للمفاوضات حول حصص مياه النيل وتجنب أي صدام مع مصر.

وكان البابا قد صرح بأنه تجري منذ أشهر اتصالات مكثفة مع كنيسة إثيوبيا لبحث ما يمكن أن تقدمه الكنيسة الإثيوبية بهذا الشأن، ولكن الكنيسة الإثيوبية صرحت له بصعوبة الأمر في ظل الحكومة الإثيوبية العلمانية، موضحاً أنه سيرى ما يمكن عمله.

مصر و إثيوبيا

وينحصر الخلاف الرئيسي في هذه الأزمة بين مصر واثيوبيا حيث تصل لمصر 85 % من مياه النيل عبر النيل الازرق في الهضبة الاثيوبية‏,‏ وترغب اديس ابابا منذ عام‏1990‏ في الاستفادة من هذه الميزة الجيوستراتيجية اقتصاديا في بناء سدود للتوسع في مشروعات الري وتوليد الطاقة إلا ان الخطر يكمن في ان تصبح اثيوبيا في وضع يسمح لها بالتحكم في كمية المياه التي تصل الي مصر وهو وضع سوف تعمل مصر علي منعه بأي وسيلة‏.

اما تأثير دول المنبع الاخري فليس حيويا علي مصر حتي اذا توسعت هذه الدول في مشروعات علي نهر النيل الابيض فلن يؤثر ذلك علي كميات المياه لمصر والسوادن بنفس الدرجة كما هو الحال في السدود علي النيل الازرق‏.‏

ووقعت اثيوبيا واوغندا ورواندا وتنزانيا، ثم كينيا، في 14 مايو/آيار الماضي، اتفاقا جديدا حول تقاسم مياه نهر النيل على الرغم من مقاطعة مصر والسودان، مما اثار غضب القاهرة التي اعلنت ان الاتفاق غير ملزم لها.

ورفضت الدول الخمس الموقعة على الاتفاق الجديد التراجع وقالت إنها تمنح دول حوض النيل الأخرى، وهي مصر والسودان وبوروندي وجمهورية الكونجو الديمقراطية، مهلة سنة للانضمام إلى الاتفاق.

وبعد ساعات من توقيع الاتفاق، أعلنت إثيوبيا عن افتتاح أكبر سد مائي على بحيرة "تانا"، والتي تعتبر أحد أهم موارد نهر النيل، وذلك في سابقة خطيرة تؤشر إلى نية دول منابع النيل في تصعيد مواقفها ضد مصر.

وتعتمد مصر بالكامل تقريبا على مياه النيل، وتراقب عن كثب الأنشطة المتصلة ببناء سدود في شرق أفريقيا، خاصة أنها مهددة فعليا من تغير المناخ.

بمقتضى الاتفاق الأصلي يحق لمصر التي ستواجه أزمات مياه بحلول عام 2017 أن تحصل على 55.5 مليون متر مكعب في السنة تمثل نصيب الأسد من مياه النهر التي تبلغ نحو 84 مليون متر مكعب.

وحذر خبراء مصريون في مجال المياه من خطورة إنشاء مثل هذه السدود علي حصة مصر من مياه النيل، واصفين إنشاءها بالسابقة الخطيرة التي ستدفع دول حوض النيل الأخري إلي أن تحذو حذو إثيوبيا وتقوم بإنشاء السدود دون الرجوع إلي مصر.

وأكدوا، أن إثيوبيا كانت ولا زالت، تقود تياراً يرفض التوقيع على أي اتفاق بشأن مياه النيل، لافتين إلى أنها تستند إلى أن نحو 85% تقريباً من مياه النيل تأتي من أراضيها ولذلك فهي ترفض على الدوام التعاون والاتفاق مع مصر تحديداً وتصر على أن تحضر أية اجتماعات أو مشاورات لدول الحوض بصفة مراقب".

مصر في خطر

كان خبراء مصريون في مجال المياه، أكدوا أن الدول التي وقعت علي الاتفاقية الإطارية، هي الأخطر علي حصة مصر من مياه النيل، مرجعبن ذلك إلي أن إثيوبيا تتحكم وحدها فيما يقرب من 85% من حصة مصر من مياه النيل، في حين تتحكم كل من أوغندا وتنزانيا في بحيرة فيكتوريا التي تسهم بما يقرب من 15% من حصة مصر من المياه؛ حيث تصب أغلب الفروع والمجاري في بحيرة فيكتوريا عبر كل من أوغندا وتنزانيا، أما خطورة رواندا فتأتي في أنها ترفع شعار "بيع المياه لمن يدفع أكثر".

وقالوا : "إن بوروندي والكونغو لا تتحكمان في نهر النيل، أما كينيا فهي أقل الدول تحكماً، وأوضحوا أن الضرر من توقيع هذه الاتفاقية سيقع علي مصر بشكل أساسي، مشيراً إلي أن آثاره قد تظهر بعد 50 عاماً، خاصة أن إثيوبيا تتوسع في إقامة السدود والمشروعات المائية بها، وهذ ا الأمر يعد خصماً من حصة مصر السنوية من مياه النيل".

وأشاروا الي أن التوقيع المنفرد لدول المنابع علي الاتفاقية الإطارية سيؤدي إلي تناقص حصة مصر من مياه النيل، مضيفين أنه لا يمكن التنبؤ بنسبة هذا التناقص في الوقت الحالي، لكن نقصان متر مكعب واحد من المياه ليس في صالح مصر.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ازمه المياه في مصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
et3alem el compiotar egysoft :: القسم العام :: اخبار عامه-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: